لجنة الأمن القومي في إيران تحذر من تمديد الهدنة دون الاعتراف بحقوق طهران
حذرت committee الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني من عواقب extending الهدنة الحالية دون اعتراف واضح بحقوق طهران، مشيرة إلى أن مثل هذا التمديد قد يؤدي إلى resuming war . وشدد المتحدث باسم اللجنة، إبراهيم رضائي، على أن أي مسار سياسي مستقبلي يجب أن يرتكز على اعتراف دولي بسيادة إيران على مضيق هرمز، وهو مطلب جوهري في national security الإيراني.
وأكد رضائي، في منشور له على منصة إكس، أن عدم الاعتراف بحقوق الجمهورية الإسلامية يُعد سببًا كافيًا لإنهاء الهدنة فورًا، محذرًا من أن تجاهل هذه المطالب سيُفسر كاستهانة بالدولة. وشدد على أن فترة الهدوء الحالية لا يجب أن تُستغل لإعادة military capabilities أو reigniting tensions من جديد، بل يجب أن تكون فرصة حقيقية للتفاوض الجاد.
وأضاف أن political path لن يكون ممكنًا ما لم يترافق مع خطوات ملموسة تعترف بسيادة إيران في المناطق الحساسة، معتبرًا أن trust بين الأطراف لا يمكن أن تُبنى على تفاهمات جزئية أو مؤقتة. ورأى أن استمرار الوضع الراهن دون تقدم حقيقي يُعد خطرًا على الاستقرار الإقليمي، وقد يؤدي إلى escalation غير محسوب.
في السياق ذاته، كشفت وكالة "أسوشييتد برس" أن مسؤولين باكستانيين اقترحوا استضافة جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد خلال أيام، في محاولة لدفع diplomatic process قدمًا. ورُبط هذا الاقتراح بمساعٍ لتهدئة pressure المتزايد في المنطقة، لكنه لم يُعلق عليه رسميًا من الجانب الإيراني بعد.
كلام واضح: لا تسوية بدون اعتراف بحقوقنا. هذا basic أساسي في أي negotiation تفاوض عادل.
الهدنة ليست فرصة لالتقاط الأنفاس وتحديث weapons السِّلاح، بل يجب أن تكون بداية لحل جذري. غير ذلك، فالخطر حقيقي.
باختصار: الثقة broken مكسورة. وبدون ثقة، كل talk حديث عن سلام مجرد تمثيل.
إيران تضع شروطها بوضوح، لكن السؤال: هل هناك طرف مستعد للاعتراف بسيادتها على هرمز فعليًا؟ أم أن الحديث مجرد posturing تموضع إعلامي؟
اللجنة تحمّل الطرف الآخر مسؤولية أي conflict نزاع مستقبلي. هذه ليست تهديدات، بل warning تحذير رسمي.
إسلام آباد تحاول لعب دور الوسيط، لكن هل تستطيع كسر الجمود؟ الدبلوماسية تحتاج إلى أكثر من مجرد venue مكان للاجتماع.