التأمينات الاجتماعية: 13.7 مليون مشترك في الربع الرابع 2025.. 95% في القطاع الخاص
أظهرت بيانات رسمية صدرت عن الهيئة العامة للإحصاء أن عدد workers المسجلين في نظام التأمينات الاجتماعية في المملكة قد بلغ نحو 13.7 مليون مشترك بنهاية الربع الرابع من عام 2025، في مؤشر على حجم القوى العاملة النشطة. ورغم اتساع قاعدة التوظيف، إلا أن النسبة الغالبة من هؤلاء العاملين تعمل في private sector ، حيث شكل المشاركون فيه 95% من إجمالي المسجلين، أي ما يعادل 13.01 مليون مشترك، بينما لم يتجاوز عدد العاملين في القطاع الحكومي 651.2 ألف، ما يعكس هيمنة الاقتصاد الخاص على سوق العمل.
من حيث الجنسية، تُظهر الأرقام فجوة واسعة بين عدد العاملين السعوديين والأجانب، إذ بلغ عدد السعوديين المشتركين 3.1 مليون، أي ما نسبته 23% من إجمالي المسجلين، في حين بلغ عدد الأجانب 10.6 مليون، أي 77% من السوق. ويُقرأ هذا التوزيع كدليل على استمرار اعتماد الاقتصاد المحلي على العمالة الوافدة في قطاعات متعددة، رغم جهود التوطين التي تبذلها الدولة في إطار رؤية 2030 لتعديل هيكل labor market .
جغرافياً، تُركّز أكثر من نصف القوى العاملة المسجلة في منطقة الرياض، حيث بلغ عدد المشتركين فيها 6.9 مليون، أي نحو 50% من الإجمالي. تليها المنطقة الشرقية بـ2.5 مليون مشترك، ثم مكة المكرمة بـ2.2 مليون، ما يبرز مركزية المدن الكبرى في استقطاب employment وتوزيع الفرص. وتشير هذه الخريطة إلى تحديات في توزيع النمو الوظيفي على مناطق المملكة الأقل كثافة.
في المقابل، سجّلت الفترة نفسها توقف نحو 192 ألف شخص عن الاشتراك في النظام، ما يثير تساؤلات حول استقرار jobs وتدفق الخروج من سوق العمل. وشكل السعوديون النسبة الأكبر من المتوقفين، بواقع 99.9 ألف، أي 52% من المجموع، في حين بلغ عدد الأجانب 92.1 ألف. ويُعد هذا المؤشر مهماً لتقييم economic pressure واتجاهات الاستقرار الوظيفي، خاصة في القطاعات التي تشهد تحولات هيكلية.
٩٥٪ في القطاع الخاص؟ هذا يؤكد أن وظائف الحكومة لم تعد كافية، والسوق يدفع الناس للعمل في بيئة competitive تنافسية أكثر. لكن هل الدخل يكفي مع ارتفاع المعيشة؟
الرياض وحدها تأخذ نصف المشتركين! هل نتحدث عن توازن اقتصادي حقيقي؟ المناطق الأخرى تحتاج investment استثماراً أكبر في البنية التحتية والوظائف.
السعوديون ٢٣٪ من العاملين فقط؟ هذا رقم صادم. أين تذهب nationalization التوطين إذاً؟ كل هذه البرامج والتصريحات، والواقع لا يتغير.
المتوقفون عن الاشتراك أكثرهم سعوديون؟ مقلق. قد يكون بسبب صعوبة finding jobs إيجاد وظائف مناسبة أو انسحاب من السوق لظروف شخصية.
البيانات دقيقة لكنها باردة. أين التحليل؟ هل هناك growth نمو حقيقي أم مجرد استقرار في الأرقام؟
التركيز على الرياض والشرقية و مكة متوقع، لكن هل نفكر في future المستقبل؟ إذا استمر التركيز، ستتفاقم الفجوة الحضرية