إيران على بُعد أيام من القنبلة: هل أنقذ ترامب الشرق الأوسط من كارثة؟
في عالم ما وراء الواقع، حيث تُترك السُّلطة دون رادع، قد تنهار التوازنات بسرعة صادمة. الحقائق البديلة التي يرسمها الوزير البريطاني نديم الزهاوي تُظهر مشهداً مرعباً: إيران تقترب من امتلاك السلاح النووي، والمنطقة على حافة سباق تسلح لا يمكن كبحه. بحلول منتصف 2025، كان لدى طهران نحو ألف رطل من uranium المخصب بنسبة 60%، وهي خطوة بالكاد تفصلها عن bomb fuel ، بحسب تقديرات الاستخبارات الأمريكية.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية قدّرت أن إيران قادرة على إنتاج ما يكفي لصنع تسع قنابل، وأنها كانت على بُعد أيام من القدرة الفعلية. في هذا السيناريو، يُصبح military force كالأداة الوحيدة لردع التمدد، لكن الأسوأ كان وشيكاً: سيطرة militia الموالية مثل الحوثيين و"الحرس الثوري" على مضيق هرمز وباب المندب، وفرض إملاءات على حركة التجارة العالمية.
وتحت هذا الغطاء النووي، يكتسب حزب الله درجة جديدة من الردع، فيما تواجه دول الخليج خياراً مريراً: surrender أو الانخراط في سباق تسلح نووي. السعودية، كما أعلن مسؤولون، ستسعى لامتلاك قنبلتها الخاصة، مما يفتح الباب أمام تفجّر شامل في استقرار الشرق الأوسط.
لكن الزهاوي يطرح سؤالاً جوهرياً: ماذا لو اخترنا عدم التدخل؟ يجادل بأن الصمت تجاه السلوك الإيراني لسنوات كان سيجعل من المستحيل تقويض قدراتها اليوم. سياسة ترامب، رغم جدالها، قد تكون correct في السياق الأوسع، لأنها وقفت في وجه مسار كان سيقود المنطقة إلى فوضى لا تُحمد عقباها. conflict لم ينتهِ، ولكن تجنب الكارثة قد يكون نتاج قرار جريء اتُّخذ في وقت حرج.
السيناريو مرعب فعلاً، لكن هل نثق بحسابات intelligence الاستخبارات كما كانت قبل حرب العراق؟
إذا كانت إيران قريبة من القنبلة، فالخيار النووي السعودي ليس تهديداً، بل ضرورة البقاء.
الزهاوي كاتم مشهور، لكن هل كل هذا يبرر التدخلات العسكرية العشوائية؟
السياسة ليست حرباً بالسيناريوهات، لكن الردع أحياناً يمنع الحرب قبل وقوعها.
المنطقة دفع ثمناً باهظاً من دماء أبنائها، نريد حلاً لا يعتمد على التهديد النووي.
ترامب كان فوضوياً، لكن لو نظرنا للنتائج، ربما كان right على صواب في هذه المسألة.
سيطرة على المضائق تعني تهديداً مباشراً للطاقة العالمية، هذا ليس تهويلًا.
السيناريو يذكرني بكتب الخيال السياسي، لكن uranium اليورانيوم ليس خيالاً، بل واقع خطير.