المفوضية الأوروبية بين استئناف التعاون مع سوريا وانقسام حول شراكة إسرائيل
تسعى المفوضية الأوروبية إلى فتح صفحة جديدة من التعاون مع سوريا بعد أكثر من عقد ونصف من التجميد الجزئي لعلاقات الشراكة. ويعود سبب التعليق إلى اتهامات بانتهاكات جسيمة لـ human rights ، لكن الاقتراح الجديد يهدف إلى restart cooperation في إطار اتفاقية تعود إلى عام 1978، بهدف دفع عجلة economic exchange المنهارة.
وضعت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في التكتل، هذا الاقتراح أمام وزراء الخارجية الأوروبيين للحصول على green light رسمي. ويُتوقع أن يؤدي استئناف الاتفاقية إلى رفع قيمة trade volume من 300 مليون يورو في 2023 إلى مستويات أقرب إلى سبعة مليارات يورو، وهو الرقم المسجل قبل الأزمة. وستشمل التدابير تخفيف customs duties على معظم industrial imports القادمة من سوريا إلى السوق الأوروبية.
وفي نفس الاجتماع، يُناقش مسار مختلف تمامًا يتعلق بالشراكة مع إسرائيل. حيث تقدمت إسبانيا باقتراح لتعليق اتفاقية الشراكة الحالية، بدعم من أيرلندا وسلوفينيا. وترى هذه الدول أن استمرار التعاون دون شروط يُعد تجاهلاً لسلسلة من violations المستمرة، لكن الموقف يصطدم بمعارضة قوية من ألمانيا وعدد من الدول الأخرى.
ويبقى تمرير أي قرار من هذا النوع مرهوناً بتوافق إجماعي بين الدول الأعضاء السبع والعشرين، ما يجعل the decision صعب التحقيق في ظل هذا الانقسام الحاد. ويُظهر الموقف توتراً داخل الاتحاد حول كيفية التوازن بين political principles والمصالح الاقتصادية، خصوصاً مع تغير خريطة العلاقات الإقليمية.
ويُنظر إلى هذه التحركات باعتبارها مؤشرات على محاولة أوروبا إعادة ترتيب أولوياتها الخارجية في منطقة الشرق الأوسط، لكنها تثير في الوقت نفسه تساؤلات حول consistency في المواقف بين ملف وآخر، خاصة مع تباين المعايير المطبقة على شركاء مختلفين.
هل فعلاً يمكن الوثوق باستئناف التعاون مع نظام لا تزال تقارير الأمم المتحدة توثق انتهاكاته؟ هذا يُضعف public trust الثقة العامة في موقف أوروبا.
الاقتصاد دائماً يقود السياسة. رفع tariffs الرسوم عن المنتجات السورية يعني مصلحة لبعض الدول، أما المبادئ فتُركَع عند الحاجة.
إسبانيا وأيرلندا تجرؤان على المطالبة بوقف التعاون مع إسرائيل، لكن دون إجماع لا يحدث شيء. هذا political deadlock جمود سياسي مخزي.
من المثير كيف أن سوريا التي كانت مُعاقبة تعود الآن، بينما إسرائيل تُعامل بلطف. أين fairness العدالة في هذا التوازن؟
الأسوأ ليس في القرار نفسه، بل في معايير مزدوجة تُطبّق بوضوح. هذا يضر بالدور الأخلاقي لأوروبا.
المهم هو كيف سيُراقب تنفيذ الاتفاق. بدون آليات enforcement الإنفاذ، يصبح كل شيء شكلياً فقط.
هل نسي الجميع كم تراجعت trade value قيمة التبادل بسبب الحرب؟ استئناف العلاقات قد يفيد، لكن لا يجب تجميل الواقع.