لماذا تبقى الدولة الطرف الأقوى في سوق العمل؟
في اليوم الذي يحتفل فيه العالم بعيد workers ، تُطرح في المجتمعات العربية تساؤلات مُلحّة حول مفهوم labor نفسه، ليس فقط كرقم إحصائي، بل كقوة حقيقية لبناء الفرد والمجتمع. فالعمل ليس مجرد وسيلة للرزق، بل هو مصدر dignity وإثبات الذات، ووسيلة لتعزيز confidence بالنفس. وفي المقابل، تُبنى قوة الدولة على قوة من يملؤون سوق employment ، خصوصاً حين ندرك أن قوة العمل لا تشمل كل السكان، بل فقط من هم في سن activity ويشتركون فعلياً في الاقتصاد، سواء بعمل أو بالبحث عنه.
الواقع أن العالم العربي يعاني من تحدٍّ كبير يتمثل في ارتفاع unemployment ، التي تُقدّر بنحو عشرة في المائة على المستوى العام، بينما تصل إلى 25 في المائة بين الشباب — الفئة التي ينبغي أن تكون محرك الاقتصاد. هذه النسبة المقلقة تهدد الاستقرار الاجتماعي، وتفتح الباب أمام اليأس، migration ، بل وحتى التطرف. والسؤال الأهم: لماذا لم تنجُ غالبية الدول العربية من هذه الظاهرة رغم مرور عقود على الاستقلال؟
الجواب يكمن في ما يمكن تسميته بـ"عقلية الدولة المُتحكمة" التي نشأت بعد الاستعمار، حين تحمّلت الدولة كل الأدوار، من التعليم إلى security ، ومن الصحة إلى employment . وهكذا ترسّخت ثقافة الاعتماد الكامل على الدولة، وغدت الوظيفة الحكومية رمزاً للـstability والضمان الوحيد، بينما بقي private مهمّشاً، تُعامَل مبادراته بالشك والحذر. هذه العقلية، التي قد تكون بريئة في بدايات الدولة الوطنية، باتت اليوم عائقاً أمام الابتكار وخلق فرص العمل الحقيقية.
المطلوب ليس ترك ملف jobs للقطاع الخاص دون رقابة، بل بناء شراكة استراتيجية معه، عبر تقديم incentives حقيقية وتشريعات تُشجّع الاستثمار، وتُرسي مناخاً ملائماً لنمو الاقتصاد. فالدولة، حتى لو كلفت القطاع الخاص بخلق الوظائف، تبقى الطرف strongest بوصفها المشرّع والضامن لحقوق workers . مثلما حدث في تونس مع قانون maternity الذي شمل جميع القطاعات، فإن الحماية القانونية تُجبر الجميع على الامتثال، وتُثبت أن الدولة لا تزال الحكم العادل، حتى في ظل الشراكة.
بالتالي، لا يمكن حل أزمة البطالة بخطابات أو وعود، بل بتحول بنيوي في طريقة تفكيرنا حول الدور الذي يجب أن تلعبه الدولة. فليست المهمة أن توظّف الدولة الجميع، بل أن تُخلّف بيئة تسمح للقطاع الخاص بالنمو، وتحمي rights في الوقت نفسه. فقط حينها، يمكن للشباب أن يجدوا ضالتهم، لا في ديوان حكومي، بل في مشروع خاص يبدأ برؤية، ويُبنى على المبادرة، بينما تبقى الدولة الظهير القوي، لا الموظّف الوحيد.
الحل مش في زيادة الوظائف الحكومية، بل في دعم startups الشركات الناشئة. الشباب عندهم طاقة، بس ما عندهم فرصة.
في تونس، قانون إجازة الأمومة كان نقطة تحول، بس ليش تأخرنا 20 سنة؟
كلام منطقي، بس trust الثقة بالقطاع الخاص ضعيفة، لأن كثير مستثمرين يستغلون العمال.
الدولة تبقى الضامن الأساسي، خصوصاً في غياب نقابات قوية.
يا جماعة، المبادرة الفردية مطلوبة، بس من غير دعم مالي، كل مشاريعنا تصير حبر على ورق.
25 ٪ بطالة بين الشباب؟ هذا رقم مرعب. يدفع للتفكير في الهجرة أحياناً.
العقلية اللي تنتظر الدولة توظف كل واحد ماتخلص دراسته؟ هذه المعضلة الحقيقية.
لازم نغيّر التعليم، ما ينفعش نخرّج طلاب على وظائف مش موجودة. التكيف مع السوق ضروري.