صمت مفاجئ: منظمة رائدة في تونس تتعرض لـ"تعليق" نشاطها
في قلب المشهد الحقوقي العربي، تترنح واحدة من أقدم المنظمات الناشطة في مجال rights ، بعد أن أصدرت سلطات تونس قرارًا مفاجئًا بتعليق نشاط association لمدة شهر. المؤسسة التي تأسست عام 1976، وتميّزت بكونها أول organization من نوعها في إفريقيا والوطن العربي، تواجه اليوم ما وصفته بـ"الاستهداف الممنهج"، في خطوة تُقرأ على أنها جزء من تضييق أوسع على المساحة المدنية والحريات العامة.
نائب الرئيس جمال الدين السبع وصف القرار بأنه "سياسي بامتياز"، وشدد على غياب أي justification له، موضحًا أن الرابطة كانت تتعاون مع السلطات وقدمت جميع documents المطلوبة. ورغم ذلك، لم يُسمح لها بزيارة السجون مؤخرًا، في خطوة سبقت القرار الجديد، ما يوحي بانحسار الدور الرقابي الذي لطالما اضطلعت به المنظمة في detention .
السياق الأوسع لا يقل إثارة للقلق: ففي أكتوبر 2025، عُلّق نشاط منظمات بارزة مثل "النساء الديمقراطيات" و"المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية"، كما شهد العام الماضي investigation في تمويل أجنبي أدى إلى حل 47 جمعية وتجميد أصول 36 أخرى. هذه wave من الإجراءات تُقرأ كجزء من نمط متزايد من pressure على الأصوات المستقلة، لا سيما تلك التي تدافع عن الحريات ودولة القانون.
الرابطة، من جهتها، أعلنت أنها لن تتوقف، وستواصل الدفاع عن الضحايا وستطعن في القرار الجائر. وأكدت أن هذا الإجراء ليس معزولًا، بل هو امتداد لسعي السلطة لتقييد independent ، في تحدٍ مباشر للقيم الديمقراطية التي ناضل التونسيون من أجلها. space تتقلص، لكن الرابطة تصر على أن الصمود جزء من ثقافة النضال التي تأسست عليها.
قرارات كهذه تُفقد الثقة في الحكم، حتى لو كانت مؤقتة.
الرابطة عمرها أطول من أي نظام، لن تنكسر بهذه الإجراءات الصغيرة.
من حقهم الطعن، لكن ما قيمة الطعن إذا كانت institutions السلطات القضائية ليست مستقلة؟
التضييق على المجتمع المدني خطوة إلى الوراء، نحن نعيش في ديمقراطية أم في نظام مغلق؟
الكل يتحدث، لكن من يحمي الناس العاديين في السجون؟
هذا قرار جائر، لكنني أقلق من أن public الرأي العام بدأ يتعب من المواجهات المستمرة.