نوريبور في الخليج: دبلوماسية الطاقة والضمير
في خضم escalation إقليمي متسارع، وصل السياسي الألماني أوميد نوريبور إلى الرياض، حاملاً في جعبته تساؤلات كبيرة عن مصير security الخليجي، وتداعيات الصراع الأمريكي-الإيراني على أسواق الطاقة العالمية. هذه الزيارة ليست روتينية؛ فهي تأتي وسط تعثّر ملحوظ في مفاوضات السلام التي تستضيفها إسلام آباد، وارتفاع حاد في أسعار الوقود، ما يضاعف الضغوط على صناع القرار في برلين والمنطقة على حد سواء. نوريبور، نائب رئيس البرلمان الألماني وعضو حزب الخضر، ليس مجرد مراقب عابر، بل شخص يحمل في ذاكرته طفولة قضاها في إيران، ما يمنح زيارته طبقة إضافية من التعقيد العاطفي والسياسي.
خلال لقائه بوزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، ركّز نوريبور على ما وصفه بـ"الصورة الشاملة" للأزمة، معتبراً أن تداعياتها تمتد إلى ما هو أبعد من الحسابات الجيوسياسية. في حديث لقناة ARD، أشار إلى أن atmosphere في المفاوضات "متفائلة من جهة، لكنها حذرة للغاية من جهة أخرى"، ملمحاً إلى أن بعض مواقف الرفض قد تكون مجرد maneuvers سياسية لا انعكاساً لعدم الإرادة. ومع ذلك، حذّر من أن استمرار الأزمة يهدد ليس فقط الاستقرار الإقليمي، بل أيضاً حركة aviation وتدفق الطاقة عالمياً — أمور تلامس حياة المواطنين مباشرة.
ما يميّز موقف نوريبور هو دعوته المتكررة إلى عدم تجاهل الجانب الإنساني، خصوصاً في إيران. فقبل أيام، شدّد على ضرورة ألا تُستَرَد الأنظار عن civilians والسجناء السياسيين، قائلاً: "من المهم الآن ألا نغفل عن المعاناة المستمرة هناك". هذه الكلمات، الصادرة عن شخص نشأ في طهران، تحمل وزناً رمزياً يتجاوز الدبلوماسية الرسمية. وحين يتحدّث عن المعاناة، لا يبدو كسياسي غربي يُصدِر أحكاماً من على بعد، بل كشخص يعرف طعم الصعوبة عن قرب. في زمن تُختزل فيه الأزمات في أرقام التضخم وحصص النفط، يذكّرنا نوريبور بأن وراء كل conflict وجهٌ بشري يئن.
المحطة اليمنية كانت قبل الرياض، حيث التقى نوريبور برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي. هناك، استُعرضت جهود الحكومة اليمنية في reforms الاقتصادية والإدارية، بينما أشاد العليمي بدور ألمانيا في دعم السلام وبناء المؤسسات. الزيارة القادمة ستكون إلى الإمارات، حيث من المقرر أن يلتقي وزير الصناعة سلطان أحمد الجابر ووزير الخارجية عبد الله بن زايد. كل محطة في هذه الجولة الخليجية تمثل خيطاً في نسيج دبلوماسي معقّد، يحاول فيه السياسي الألماني ربط النقاط بين energy ، والأمن، والحقوق، وسط بحر من الغموض السياسي.
زيارة مهمة، لكن هل تكفي dialogue حوار مع المسؤولين دون ضغط حقيقي على الأطراف؟
أوميد نوريبور يتحدث بلغة مختلفة عن غيره، ربما لأنه عاش ما لم يعشه البقية.
الكل يتحدث عن الطاقة والأمن، لكن من يسأل عن children الأطفال في اليمن؟ ألمانيا تفعل شيء، ونشكرها.
إذا كانت prices الأسعار سترتفع أكثر بسبب هذا التوتر، فالوضع لن يُحتمل.
الإمارات دائماً في قلب الحراك الدبلوماسي. ماذا سيناقش مع الجابر تحديداً؟
الحوار مع إيران لا يمكن أن يكون ناجزاً من دون النظر في حقوق prisoners السجناء السياسيين، نقطة مهمة من نوريبور.