يوروفيجن في مهبّ السياسة: هل يُكتب للفرح أن يموت ببطء؟

يوروفيجن، تلك celebration التي كانت يوماً رمزاً للفرح الموسيقي في أوروبا، تتهاوى ببطء على وقع protest والانسحابات. لم تعد مجرد مسابقة للأغنية، بل ساحة صراع political ، حيث يُقاس التضامن لا بالألحان، بل بالقرارات. مع تراجع عدد participants إلى 35 دولة فقط — أدنى رقم منذ 2004 — يتساءل الجميع: هل باتت المسابقة تواجه slow بطيئاً؟ الجدل هذا العام مركز حول مشاركة إسرائيل، بعد الحرب على غزة، في موقف يعيد طرح السؤال القديم: هل يمكن للفن أن يبقى محايداً حين تندلع النزاعات؟

الانسحابات لم تكن مجرد رقم. خمس هيئات بث، من بينها إسبانيا العضو في الدول الخمس الكبار، قررت مقاطعة النسخة، في خطوة نادرة تهز ثقة المنظمة. آيسلندا، إيرلندا، هولندا، وسلوفينيا انضمت إلى القائمة، محذرة من أن credibility المسابقة باتت على المحك. سلوفينيا، في خطوة رمزية، استبدلت البث بأسبوع كامل من البرامج عن فلسطين بعنوان "أصوات فلسطينية". ورسالة الموسيقيين واضحة: أكثر من ألف فنان، بينهم ماسيف أتاك وبيتر غابرييل، وقعوا عريضة تطالب باستبعاد هيئة البث الإسرائيلية kan ، متهمين إياها بالتواطؤ في مذابح غزة، تحت شعار "لا موسيقى للإبادة".

في المقابل، يصر اتحاد البث الأوروبي (EBU) على أن independence kan لا تُنتقد، ويدافع عن مشاركتها بحجة rules . كما أدخل تعديلات على نظام voting بعد اتهامات بتلاعب لصالح المتسابقة الإسرائيلية العام الماضي، حين حصلت على دفعة غير مسبوقة من النقاط الكاملة. فرقة نيكاب علّقت ساخراً: "حُظرت روسيا عام 2022، أما إسرائيل فتُستقبل للعام الثالث. هذا ليس حياداً، بل choice ". ترى كريستينا أوبرغ، الخبيرة في الجغرافيا السياسية لـ يوروفيجن، أن استمرار الانسحابات قد يُحدث انهياراً تدريجياً، لأن النجاح يعتمد على diversity المشاركين، لا على استمرار بقاء الواجهة.

النمسا، المضيفة لهذا العام، وصفت المقاطعة الثقافية بأنها "stupid وعديمة الجدوى"، رغم تناقض موقفها مع تاريخها: فقد قاطعت نسخة 1969 في مدريد احتجاجاً على ديكتاتورية فرانكو. والآن، قد تُستخدم politics نفسها لخدمة مشاركة دولة أخرى: الدنمارك. فالجدل حول غرينلاند وتصريحات ترامب عنها قد يولد sympathy جماعياً، ويُعزّز فرص ممثلها سورين توربيغارد لوند. لكن في النهاية، تواصل يوروفيجن الترويج لنفسها كمنصة للتسامح، تُبث إلى 166 مليون مشاهد، وتدعمها شركات راعية ومنتجات تجارية، في سعي محموم للحفاظ على brand في زمن لم يعد فيه الحياد ممكناً.

ردود الفعل 8

  • ن
    نجمة_الشام

    إذا كان art لا يُسمح له بالحياد، فمتى سنرى فلسطين على المسرح؟

  • س
    سامر_من_بيروت

    35 دولة؟ هذا عدد متواضع، المسابقة فقدت بريقها.

  • ف
    فهد_النمر

    النمسا تقول المقاطعة غبية، لكنها قاطعت سابقاً! نفاق واضح.

  • س
    سارة_في_القاهرة

    العريضة التي وقّعها فنانون عالميون دليل على أن الضمير لا يزال حياً.

  • ز
    زياد_الخطيب

    التعديل في نظام التصويت لا يكفي. المطلوب شفافية حقيقية، ليس مجرد إصلاح شكلي.

  • ل
    لمى_سالم

    هل ننسى أن يوروفيجن كان يوماً جسراً بين الشعوب؟ الآن صار مرآة conflict .

  • ط
    طارق_الدبيبة

    166 مليون مشاهد؟ الرقم مثير، لكن كم منهم يشاهدون بسخرية؟

  • م
    منى_الغامدي

    استبدال البث بـ"أصوات فلسطينية" خطوة جريئة، تحترم truth بدل الترفيه المزيف.

يستند النص إلى الحقائق وأُعيدت صياغته لأغراض تعلم اللغة الإنجليزية، وردود فعل القراء هي أمثلة على وجهات نظر متعددة.

[email protected]