بزشكيان: فشل المفاوضات مع أمريكا بسبب غياب النية الحسنة والضغط السياسي
في تطور متوتر على الساحة الدبلوماسية، ألقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان باللوم على الولايات المتحدة في فشل التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات التي كانت مقررة السبت الماضي في إسلام آباد. والقرار، بحسب تصريحاته، لم يُتخذ بسبب غياب التفاهمات الفنية، بل نتيجة لـغياب حسن النية من الجانب الأمريكي ومواقفه tough التي عرقلت التقدم.
وخلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد بزشكيان أن الخبراء من الجانبين كانوا قريبين من agreement فني، لكن pressure والتعنت من كبار المسؤولين الأمريكيين حال دون تحويله إلى واقع. وأشار إلى أن political will من واشنطن كانت مفقودة في اللحظات الحاسمة، ما أثار تساؤلات حول جديّة النوايا الأمريكية في conflict resolution .
كما شدّد الرئيس الإيراني على أن طهران قدّمت شروطها بوضوح بشأن وقف النار الكامل، معتبرًا أن استمرار threats والضغط الخارجي لن يؤدي سوى إلى escalation الأوضاع في المنطقة. وأضاف: "إن المشاكل التي نراها اليوم هي نتاج سياسات أميركية سابقة، وهذه risks لن تُحلّ بالمزيد من العقوبات أو التصعيد."
رغم ذلك، أكّد بزشكيان أن إيران لا تزال منفتحة على continuing talks ، شريطة أن تتم في إطار legal frameworks واضحة تحفظ حقوق جميع الأطراف. ورأى أن أوروبا يمكن أن تلعب دورًا بنّاءً كوسيط محايد، خاصة في إعادة بناء trust بين الأطراف المتنازعة، والتي باتت في أدنى مستوياتها.
في كل مرة نسمع عن مفاوضات، يظهر أن انعدام الثقة هو العقبة الحقيقية. كم من الوقت سنستمر في هذه الدائرة؟
الضغط لا يصنع اتفاقًا، بل يصنع كراهية. من يدفع ثمن هذا political game اللعبة السياسية؟ الشعب دائمًا.
الكل يتحدث عن peace السلام، لكن لا أحد يتحرك دون مكاسب. أين المبادرة الحقيقية؟
إيران تقول إنها مستعدة للحوار، ولكن في legal framework إطار قانوني. هذا ليس ترفًا، بل شرط أساسي لأي مفاوضات جادة.
أميركا ترفع سقف demands المطالب ثم تتهم الطرف الآخر بعدم الجدية. النفاق الدبلوماسي وصل إلى ذروته.
هل فعلاً أوروبا قادرة على لعب دور الوسيط؟ أم أنها مجرد symbolic support دعم رمزي لا يُحدث فرقًا على الأرض؟